2017/12/06 17:52:09

القدوة يدعو للتوجه الى مجلس الأمن من أجل تقديم شكوى الولايات المتحدة الأمريكية

القدوة يدعو للتوجه الى مجلس الأمن من أجل تقديم شكوى الولايات المتحدة الأمريكية

دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والناطق الرسمي بإسمها، ناصر القضوة، الى ضرورة التوجه الى مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة من أجل ثني الولايات المتحدة الأمريكية عن قرارها المرتقب بالاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الصهيونية.

وقال القدوة خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، بأنه من المتوقع ان تقوم ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل سفارتها في تل ابيب الى مدينة القدس، بالاضافة الى اعترافها بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل، مشيراً الى ان القانون الذي أقره الكونغرس الأمريكي سابقاً والذي يعود الى عام 1995 بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس أصبح حيز التنفيذ منذ يومين، موضحاً في الوقت نفسه الى ان ترامب أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من زعماء العرب بالقرار وكذلك قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وأكد القدوة بأن قرار الادارة الأمريكية ينطوي عليه عدداً من المواقف الخطيرة تجاه القدية الفلسطينية، وهو ما يستدعي الى رد فعل قوي وحازم من قبل الجانب الفلسطيني وكذلك الدول العربية والاسلامية والدولية، مشدداً على ان الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل مرفوض جملة وتفصيلاً ويجب الرد عليه بشكل حازم.

واعتبر القدوة خلال حديثه لوسائل الاعلام، بأن موقف الادارة الامريكية الحالية مغاير تماماً للادارات السابقة، كما انه يعتبر انتهاك واضح وصريح للقوانين الدولية والأحكام والمواثيف واتفاقية جنيف الرابعة، وكذلك للفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية ولقرارات الأمم المتحدة، والتي كان آخرها القرار رقم 2334 والذي ينص بشكل واضح على عدم الاعتراف بأي تغييرات جغرافية بما في ذلك حدود مدينة القدس المحتلة، الا في حال تم الاتفاق على القرار بين الطرفين الفلسطيني والصهيوني.

واضاف بأن القرار الغاشم يعتبر انتهاك للاتفاقات الدولية والتي تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية طرفاً فيها، وهو مدمر لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وتناول القدوة خلال المؤتمر الصحفي موقف حركة فتح الرافض للموقف الأمريكي، كما أكد على ضرورة شرح الموقف بصورة واضحة وتفصيلية في هذا المجال للمجتمع الدولي وللأمة العربية والإسلامية، مع ضرورة عدم التعاطي مع التمثيل الدبلوماسي الأمريكي في القدس المحتلى وقاطعته بشكل مطلق، بالاضافة الى انهاء تمثيل فلسطين الدبلوماسي في واشنطن، والعمل على أسس بأن امريكا ليست راعية لعملية السلام وانها انهت دورها بأن تكون وسيطاً.

وشدد على ضرورة التوجه الى مجلس الأمن الدولي وتقديم شكوى ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أكد على ضرورة التحرك العاجل والفوري في مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة من أجل رفض القرار الامريكي فيما يخص نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

كما دعا ابناء الشعب الفلسطيني في مختلف تواجده بضرورة المشاركة في المسيرات الجماهيرية المعبرة عن الغضب الشعبي الفلسيطيني بطريقة سلمية وغير مسلحة من أجل خدمة المصالح الوطنية الفلسطينية.