2017/11/27 12:32:28

رئيسة ليتوانيا توقع على قانون جديد يشبه قانون ماغنتسكي الأمريكي

رئيسة ليتوانيا توقع على قانون جديد يشبه قانون ماغنتسكي الأمريكي

وقعت رئيسة ليتوانيا، داليا غريبوسكيتيه، بالموافقة على قانون جديد يشبه القانون الأمريكي "ماغنتسكي" والذي تم اقراره من قبل البرلمان في البلاد في منتصف شهر نوفمبر الماضي.

ويفرض القانون الجديد حظر على أي شخص أجنبي من دخول بلادها في حال كان متورطاً بعمليات فساد كبرى أو غسيل أموال أو مرتكباً لأي انتهاكات بحقوق الإنسان.

وأوضحت رئيسة ليتوانيا، بأن بلادها تنضم الآن للمجتمع الدولي، من خلال القول "لا" لأي أموال قذرة أو انتهاكات لحقوق الانسان وإنكارها.

وأضافت غريبوسكيتيه، الى أنه على الفاسدين والمنتهكين للقوانين والأنظمة وحقوق الآخرين، عليهم أن يعوا الآن تماماً بأن الدول الديمقراطية لا ترغب بهم، مؤكدة في الوقت نفسه بأن احترام القوانين وحقوق الانسان جزءان لا يتجزءان أبداً في أي دولة ذات قانون.

ومن المقرر ان تصبح الوثيقة التي تم توقيعها من قبل رئيسة الجمهورية، سارية المفعول مع بداية شهر يناير المقبل.

ومن جهته عَقَب رئيس لجنة التشريعات الدستورية بمجلس الاتحاد الروسي، أندريه كليشاس، بأن القانون الجديد من شأنه أن يؤدي الى تدهور في العلاقات بين روسيا وليتوانيا.

في حين أوضح سفير روسيا في ليتوانيا، الكسندر اودالتسوف، الى أن بلاده ستكون مضطرة للرد على القانون الجديد بإجراءات معاكسة.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أول من أسن قانون من هذا النوع وذلك عام 2012، حيث كان في البداية القانون مقتصراً على المشتبه بضلوعهم في وفاة سيرغي ماغنيتسكي، وهو محامي كان يعمل في شركة Hermitage Capital، حيث فارق الحياة أثناء تواجده في في احدى سجون التوقيف المؤقت في موسكو، نتيجة تدهور حالته الصحية.

وقام الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2016 بتعميم قانون "ماغنتسكي" فلم يعد يقتصر على مواطني روسيا، وانما بامكانه ضم الى قائمته السوداء مواطني من أي دولة في العالم تنتهك لحقوق الانسان.