2017/12/01 15:21:22

الجهاد الاسلامي ترد على اتهامات الأحمد لها بالسعي لافشال المصالحة

الجهاد الاسلامي ترد على اتهامات الأحمد لها بالسعي لافشال المصالحة

رد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، الأستاذ زياد النخالة، على تصريحات العضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، والتي يتهم فيها حركة الجهاد الاسلامي بالسعي لإفشال المصالحة الوطنية، مؤكداً بأن اتهامات الأخير باطلة وما هي الا محاولات منه للهروب وتحميل الآخرين الفشل.

وأكد النخالة خلال حديث له عبر فضائية النجاح، بأن حركته منذ البداية وهي تدعو لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، ولا يوجد أي دليل عما يقوله الأحمد، لذلك فإن اتهاماته مردودة عليه، حسب تعبيره.

وأشار النخالة الى انه من الممكن الاستفسار عن موقف حركة الجهاد تجاه المصالحة من كافة الفصائل الفلسطينية.

وأشار الى ان مواقفة السلطة الفلسطينية واضحة للجميع فيما يخص المصالحة، حيث أنها ترفع شعار التمكين والسيطرة الكاملة على قطاع غزة.

وتسائل النخالة عن الدوافع التي من الممكن ان تجعل حركته معنية بافشال المصالحة كما يدعي عزام الأحمد؟، مشيراً الى ان الحركة ليست جزء من السلطة الفلسطينية، كما انها لا تملك أي وزارات أو موظفين، متهماً السلطة بشكل غير مباشر بالسعي وراء افشال المصالحة، من خلال الاصرار على تمكين الحكومة والانفراد بقطاع غزة وطرد موظفين وجلب الموظفين القدامى.

وقال النخالة "اتهامات الاحمد ما هي الا وسيلة للهروب من الفشل فيما يخص بتحقيق المصالحة، وكل الدلائل تشير الى ان ادعاءات الأحمد لا أساس لها من الصحة وانما هي محاولة منه للهروب من الفشل".

وأضاف النخالة " الأحمد يستطيع القاء الاتهامات هنا وهناك، ولكنه لا يستطيع أن يغير الواقع". متسائلاً في الوقت نفسه عن دور الجهاد فيما قامت به حكومة الحمدالله من استدعاء موظفيها القدامى والتي تصدت حركة حماس لهذا القرار، قائلاً "هل الجهاد هي من قامت باستدعاء الموظفين الى الوزارات؟".

وعن اذا ما كان هناك جهة معينة تسعى لتعطيل المصالحة بالاشارة الى فتح او حماس، أوضح النخالة الى انه لا توجد هناك جهة معينة تسعى لتعطيلها، ولكن الواقع في الحقيقة معقد، حسب تعبيره، حيث بدأت أول خطوات المصالحة حينما طلبت فتح من حماس بحل اللجنة الادارية وهو ما قامت به حماس فعلياً، وفي المقابل كان يجب على فتح ان تقوم بخطوة بقدرها حتى تحل الأمور بشكل تدريجي، حسب تعبيره.

وبصفته مراقب كما أطلق على نفسه، أوضح النخالة، الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من حركة حماس حل اللجنة الادارية من أجل رفع العقوبات على غزة، وهو ما قامت به حماس ولكن لم يرفع عباس العقوبات.

ووصف النخالة اتهامات الاحمد لحركة الجهاد بسعيها لافشال المصالحة بالعيب، مشيراً على ان المسئولين يجب ان يوضحوا للناس الحقيقة كاملة.

وعبر النخالة عن خشيته من حدوث فوضى في القطاع اذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه، وعلى الجميع أن يدركوا مسؤولياتهم واتخاذ القرارات السليمة من أجل تحقيق المصالحة الشاملة.

وكان عزام الأحمد اتهم حركة الجهاد الاسلامي والقيادي فيها خالد البطش بالتشويش على المصالحة، من خلال التأثير على قرارات الفصائل الفلسطينية الأخرى.