2017/11/10 12:14:08
2017/11/10 12:31:41

الفيفا تمارس ضغوط جديدة على قطر من أجل ايقاف عبوديتها للعمال الأجانب

الفيفا تمارس ضغوط جديدة على قطر من أجل ايقاف عبوديتها للعمال الأجانب


منذ ان بدأت دولة قطر بتدشين المنشآت الرياضية والملاعب الخاصة بكرة القدم في إطار استضافتها لبطولة كأس العالم 2022، والاتهامات ضدها مستمرة بشأن سوء معاملة العمال الأجانب واستخدام معهم نظام أشبه بالعبودية، حيث اشارت الكثير من التقارير الى الانتهاكات التي تمارسها قطر بحق العمال الأجانب.

وفي هذا الصدد تسعى الفيفا للحد من هذه الممارسات الغير انسانية وقانونية والتي تتعارض مع قوانين الفيفا، حيث تسعى لممارسة المزيد من الضغوطات على قطر لإيقاف عبوديتها للعمال الوافدين.

وأصدر المجلس الاستشاري لحقوق الانسان بالفيفا تقريراً عن الأوضاع في قطر، وطالب خلاله بضرورة تحسين أوضاع العمال الأجانب، كما أنه طالب بتشديد عمليات التفتيش على ظروف العمال الأجانب وطبيعة عملهم وكذلك مراجعة معايير العمل المطلوبة.

هذا وطالب المجلس المكون من ثمانية من الخبراء الحقوقيين الدوليين، الفيفا بضرورة التحرك واستخدام نفوذه على وقف هذه الممارسات البشعة بحق العمال من خلال التواصل مع الدوحة.

وأوضح المجلس في تقريره بأن أكثر ما يقلقهم ويقلق المنظمات الدولية والأوروبية، هو حالات الوفاة والمرض والمعاملات القاسية التي تحدث في قطر، حيث تقوم المنظمات الحقوقية باصدار تقارير عن تلك الحالات بشكل متواصل وتطالب الفيفا بالتصدي لها.

وقام الباحث في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، نيكولاس ماكغيهان، الشهر الماضي، بإرسال تقرير مفصل للمجلس الاستشاري بالفيفا، حيث طالب خلاله الفيفا بضرورة مطالبة قطر بتوفير الحماية للعمال.

وفي الأسبوع الماضي، بدأت قطر بإتخاذ بعض الإجراءات من أجل محاولة تبديد مخاوف المنظمات الحقوقية الدولية، حيث أعلنت الحكومة القطرية عن ابرامها لإتفاق مدته ثلاث سنوات مع منظمة العمل الدولية من أجل إصلاح وتحسين ظروف العمال الوافدين إليها حيث يشمل ايضاً نظام الكفالة.

ولكن هذه الاتفاقية التي وقعتها الحكومة تعتبر بالغير كافية بالنسبة للمنظمات الدولية التي تنظر الى تاريخ قطر في عبثها بالوعود والاتفاف الذي تقوم به على الاتفاقيات.

وكانت قطر على الرغم من الانتقادات الدولية لها، منعت قبل عدة شهور العمالة الوافدة من أخذ الإجازات السنوية، كما أنها ألغت جميع الاجازات الخاصة بهم وهو ما يسبب بكل تأكيد الخطر الكبير على حياتهم وصحتهم.